الزمخشري

36

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

أغر بالدنيا منك . قال المنتصر للحسين بن الضحاك وكان من بقية أهل الفضل وقد أتاه مهنئاً بالخلافة وهو شيخ أخذت منه السن العالية بعدما بالغ في إكرامه وسر بسلامته بقاؤك بهاء للملك وزينة للدولة وقد ضعفت عن الحركة فكاتبني بحاجاتك ولا تحمل على نفسك . أبو الطفيل عامر بن واثلة له صحبه . وتروى لمسعود بن مصاد الكلبي : أيدعونني شيخاً وقد عشت حقبة * وهن من الأزواج نحوي نوازع وما شاب رأسي من سنين تتابعت * علي ولكن شيبتني الوقائع دخل معن بن زائدة على المأمون فقال : إلى أين خال صيرك الكبر قال : إلى أن أعثر ببعرة وتقيدني شعرة قال : كيف حالك في المأكول والمشروب والنوم قال : إن جعت جررت وإن أكلت ضجرت وإن كنت في ملأ نعست وإذا صرت إلى قوامي شتى أرقت قال : كيف حالك مع النساء قال : أما القباح فلست أريدهن وأما الملاح فليس يردنني . قال : لا يحل أن يستثاب مثلك أضعفوا رزقه وأكرموا منزله يركب إليه الناس ولا يركب إلى أحد . شميط : أحدهم قد كبر سنه ورق عظمه وأنكر نومه